Çok eski bir web tarayıcısı kullanıyorsunuz. Bu veya diğer siteleri görüntülemekte sorunlar yaşayabilirsiniz.. Tarayıcınızı güncellemeli veya alternatif bir tarayıcı kullanmalısınız.
قالَ زيد بن أسلم رضيَ الله عنه: «دُخِلَ على أبي دجانة وهوَ مريض، وكانَ وجهه يتهلل، فقيلَ له: ما لوجهكَ يتهلل؟ فقال: ما مِن عمل شيء أوثق عندي من اثنتين: كنتُ لا أتكلم فيما لا يَعنيني، أما الأخرى فكانَ قلبي للمُسلمين سليمًا "
Kuran'da Deistler:
"Dediler ki: "Siz de bizim gibi insandan başka bir şey değilsiniz. Rahmân bir şey indirmemiştir. Siz sadece yalan söylüyorsunuz."" (36:15)
وإذا تأملت هذا التحقيق وتدبرته وجدت بحمد الله تعالى ومنه: أن الكتاب والسنة ليس فيهما اضطراب ولا اختلاف، وإنما الاضطراب: والاختلال، والاختلاف في فهم من سمع ذلك، وليس له فهم صحيح، نعوذ بالله من ذلك
قاله القاضي الباقلاني في الإنصاف
{ولتكبروا الله على ما هداكم} أبو جرير الطبري في تفسير قوله عز ذكره
يعني تعالى ذكره: ولتعظموا الله بالذكر له بما أنعم عليكم به من الهداية التي خذل عنها غيركم من أهل الملل الذين كتب عليهم من صوم شهر رمضان مثل الذي كتب عليكم فيه, فضلوا عنه بإضلال الله إياهم, وخصكم بكرامته فهداكم له, ووفقكم لأداء ما كتب الله عليكم"