Video Zulfikar Ali (r.anh)'ın Değil, Ömer (r.anh)'ı Şehid Eden Mecusi ebu Lulu'nun Hançeridir!

Abdulmuizz Fida Çevrimiçi

Abdulmuizz Fida

فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ
Admin
Zulfikar Ali (r.anh)'ın Değil, Ömer (r.anh)'ı Şehid Eden Mecusi ebu Lulu'nun Hançeridir!
Ali (r.anh)'ın kılıcı olarak tanıtılan Zulfikar, aslında Ömer (r.anh)'ı şehid eden mecusi ebu Lulu'nun hançeridir. Sapık Şia, Ömer (r.anh)'a düşmanlığını subliminalleştirmiş resmen. Bu silahların Farisi'lere ait olduğnu, Ali (r.anh)'ın kılıcının nasıl olduğnu çağrı filminde ki gibi değil, savaşta hakikatte nasıl kullandığını anlatmaktadır.


Zulfikâr ve Hançer: Sunnî Hafızaya Sızan Şiî Bir Kurgu
559848851_1336951711266602_3247005143477914564_n.jpg
​
Zulfikâr Nedir? Nebî’nin kılıcı mı, yoksa Mecûsî’nin hançeri mi?
Birçok kişi “Zulfikâr” isminin iki ağızlı kılıçla, yani çift uçlu ya da yarıklı bir kılıçla alakalı olmadığını bilmez
— ne lugat açısından, ne şer’an ne de tarihî olarak.
“Zu”: “Sahib olan” anlamında bir isimdir.
“Fikâr (el-fekâr)”: “Fakra” kelimesinin çoğuludur; bu da sırt kemiklerinin parçaları ya da yarıkları anlamına gelir.
Bu yüzden sırt omurları'na da “fıkârâtu’z-zahr” (sırtın omurları) denilir.
Arabcada denir ki: “Seyfun zu’l-fikâr” yani: Sırt kısmında, omurga benzeri yarıklar ya da çizgiler olan kılıç.
Bu açıklama, aşağıdaki sözlüklerde de yer alır:
İbn Manzur – Lisânu’l-Arab , Ez-Zebîdî – Tâcu’l-ʿArûs , El-Feyyûmî – el-Misbâhu’l-Munîr
Hepsi ittifakla der ki: “Zulfikâr”, kılıcın iki ucu olması anlamına değil, sırt kısmında çizgiler veya oyuklar (huzuz) olması anlamına gelir.

Yani günümüzde bayraklarda görülen “önü yarık çift ağızlı kılıç” tasviri, hakiki Zulfikâr’a uymaz.
Peki bu “iki uçlu kılıç” sembolü nereden çıktı?
Cevab: Ömer (radıyallahu anh)’ı öldüren hançerden. Sahih-i Buhârî’de geçer:
“Ebû Lu’lu’e el-Mecûsî, Ömer’e iki başlı bir hançerle saldırdı.”
Hadiste geçen ifade: “
خنجر له رأسان”
Ve işte bu noktada (kasıtlı olarak yapılan) çelişki ortaya çıkar:
Peygamber’in gerçek kılıcının adı: Zulfikâr / Üzeri çizgili kılıç
Ömer’in katilinin hançeri: İki başlı silah
Bugün yaygın olarak kullanılan sembolde İkisinin bilinçli bir şekilde karıştırılmasıdır!

Sonuç:
“Zulfikâr” demek 'çift ağızlı kılıç' demek değildir.
Çift ağızlı olan, bir Mecûsî’nin Allah’ın lâneti üzerine olsun kullandığı hançerdir
ktTUHZP.jpg





​
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ قَالاَ حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ‏.‏ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالَ قَالاَ لاَ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا‏.‏ قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ‏.‏ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا‏.‏ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلاً تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي ـ أَوْ أَكَلَنِي ـ الْكَلْبُ‏.‏ حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا‏.‏ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي‏.‏ فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ‏.‏ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ ‏{‏الْعَبَّاسُ‏}‏ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا‏.‏ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ‏.‏ أَىْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا‏.‏ قَالَ كَذَبْتَ، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ لاَ بَأْسَ‏.‏ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ‏.‏ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي‏.‏ فَلَمَّا أَدْبَرَ، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ‏.‏ قَالَ رُدُّوا عَلَىَّ الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنَ الدَّيْنِ‏.‏ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلاَّ فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ، وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلاَمَ‏.‏ وَلاَ تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلاَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ‏.‏ قَالَ ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ‏.‏ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلاً لَهُمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ‏.‏ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ‏.‏ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَنْهُمْ رَاضٍ‏.‏ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ ـ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ـ فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ، وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلاَ خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسْلاَمِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لاَ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِسْلاَمِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلاَ يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ‏.‏ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ‏.‏ فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ‏.‏ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ‏.‏ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ‏.‏ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ‏.‏ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَىَّ، وَاللَّهُ عَلَىَّ أَنْ لاَ آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ‏.‏ ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ‏.‏ فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ‏.‏​
dddd​
Musa b. İsmâil bize rivayet etti. Ebû Avâne bize rivayet etti. Huseyin'den, O da Amr b. Meymûn'dan şöyle dedi:
“Ömer b. el-Hattâb'ı Allah ondan radı olsun yaralanmasından birkaç gün önce Medine'de gördüm.
Huzeyfe b. el-Yemân ve Osman b. Huneyf'in yanında durdu ve:
‘İkiniz ne yaptınız? Acaba araziye kaldıramayacağı bir yük mü yüklediğinizden korkuyor musunuz?’ dedi.
İkisi: ‘Ona kaldırabileceği bir iş yükledik; içinde büyük bir fazlalık da yoktur.’ dediler.
Ömer: ‘Bakın, araziye kaldıramayacağı bir yük yüklemiş olmayasınız.’ dedi.
Onlar: ‘Hayır.’ dediler.
Bunun üzerine Ömer: ‘Allah beni sağ salim bırakırsa, Irak halkının dullarını benden sonra hiçbir erkeğe muhtaç olmayacak şekilde bırakacağım.’ dedi.

Amr b. Meymûn dedi ki: ‘Aradan dördüncü gün geçmeden yaralandı.’
Sonra şöyle dedi "Yaralandığı sabah, Onunla benim aramda yalnız Abdullah b. Abbâs vardı. Ömer, safların arasından geçtiğinde: ‘Safları düzeltin.’ derdi.
Saflarda bir açıklık görmeyince öne geçer ve tekbir alırdı. Bazen insanlar toplanıncaya kadar ilk rekâtta Yûsuf sûresini, Nahl sûresini veya buna benzer uzun bir sûreyi okurdu.
Derken tekbir aldığı anda Onun: ‘Köpek beni öldürdü!’ - veya ‘Beni yedi!’ - dediğini işittim.
(Bu), Onu bıçakladığı sırada oldu.

el-ʿİlc [Acem/yabancı kimse] iki taraflı bir bıçakla fırladı. Sağına veya soluna geçtiği hiç kimse yoktu ki Onu bıçaklamasın. Nihayet 13 kişiyi bıçakladı; bunlardan 7 kişi öldü.
Müslümanlardan bir adam bunu görünce üzerine bir burnus (başlığı bulunan bir üst giysi) attı. el-ʿİlc kendisinin yakalanacağını düşününce kendisini boğazladı / öldürdü.
Ömer, Abdurrahman b. Avf'ın elini tuttu ve Onu öne geçirdi. Ömer'in arkasında bulunan kimse benim gördüğümü gördü.
Mescidin diğer taraflarında bulunanlar ise Ömer'in sesini artık duymadıklarından başka bir şey bilmiyorlardı ve: ‘Subhânallah! Subhânallah!’ diyorlardı.
Abdurrahman Onlara kısa bir namaz kıldırdı.
Namazdan ayrıldıklarında Ömer : ‘Ey İbn Abbâs! Bak, beni kim öldürdü?’ dedi.

İbn Abbâs bir süre araştırdı. Sonra geldi ve: ‘Muğîre'nin kölesi.’ dedi.
Ömer: ‘es-Sanîʿ mı?’ (işini bilen/sanatkâr kimse) dedi.
İbn Abbâs: ‘Evet.’
Ömer: ‘Allah Onu kahretsin! Ben Ona iyilikle emretmiştim. Beni, İslâm iddiasında bulunan bir adamın eliyle öldürmemiş olması Allah'a hamd olsun.’
‘Sen ve baban, Medine'de Acem kölelerin çoğalmasını arzu ediyordunuz.’
- (Buradaki) Abbas, Onların çoğuna sahibdi / köle olarak elinde bulunduruyordu.
İbn Abbâs: ‘İstersen bunu yapardım.’
Yani: ‘İstersen Onları öldürürdük.’
Ömer: ‘Yalan söyledin! Onlar Sizin dilinizle konuştuktan, kıblenize yönelerek namaz kıldıktan ve Sizin haccınızı yaptıktan sonra mı (öldürüleceklerdi)?’
Sonra Ömer evine götürüldü. Biz de Onunla birlikte gittik. Sanki o güne kadar insanlara hiç musibet gelmemiş gibiydi.
Kimisi: ‘Bir şey yok.’ diyordu; kimisi de: ‘Onun hakkında korkuyorum.’ diyordu.
Kendisine nebîz getirildi; içti. İçtiği şey karnından dışarı çıktı. Sonra kendisine süt getirildi; onu da içti. Süt, yarasından dışarı çıktı.
Bunun üzerine Onun öleceğini anladılar. İçeri girdik. İnsanlar gelip Onu övüyorlardı.
Bir genç geldi ve: ‘Ey Mûminlerin Emîri! Allah'ın Sana Rasulullah ﷺ ile beraberlik ve İslâm'daki öncelik konusunda verdiği müjdeyle müjdelen! Senin ne yaptığını zaten biliyorsun. Sonra yönettin ve adalet ettin. Şimdi de şehidlik (var).’ dedi.
Ömer dedi ki: ‘Keşke bu, benim lehime de aleyhime de olmayan bir denklik olsaydı.’
Genç arkasını döndüğünde elbisesinin eteğinin yere değdiğini gördü.
Ömer: ‘O genci Bana geri çağırın.’
Genç geldiğinde Ona: ‘Ey kardeşimin oğlu! Elbiseni kaldır. Çünkü bu, elbisen için daha kalıcı ve Rabb'in için daha takvâlıdır.’
Sonra: ‘Ey Abdullah b. Ömer! Benim üzerimde bulunan borca bak.’ dedi.
Hesabladılar ve 86 bin veya buna yakın bir miktar olduğunu buldular.
Ömer: ‘Eğer Ömer ailesinin malı bunu karşılamaya yeterse, onu Onların mallarından öde. Yetmezse Benî Adî b. Kâ'b'dan iste. Onların malları da yetmezse Kurayş'ten iste. Onların dışına geçme. Bu malı benim adıma öde.’
Sonra: ‘Ummu'l-Mû'minîn Âişe'nin yanına git ve: 'Ömer sana selam gönderiyor' de. Fakat 'Mûminlerin Emîri' deme. Çünkü bugün artık mûminlerin emîri değilim.’
‘Ve de ki: 'Ömer b. el-Hattâb, iki arkadaşının yanında defnedilmek için izin istiyor.'
dedi.
Abdullah b. Ömer selam verdi ve izin istedi. Sonra içeri girdiğinde Âişe'yi oturmuş ağlarken buldu.
Dedi ki: ‘Ömer b. el-Hattâb Ssana selam gönderiyor ve iki arkadaşının yanında defnedilmek için izin istiyor.’
Âişe: ‘O yeri kendim için istiyordum; fakat bugün Onu kendime tercih edeceğim.’ dedi.
Abdullah geri döndüğünde: ‘İşte Abdullah b. Ömer geldi.’ denildi.
Ömer: ‘Beni kaldırın.’ dedi.
Bir adam Onu kendisine dayandırdı.
Ömer: ‘Ne haber getirdin?’ dedi.
Abdullah: ‘Ey Mûminlerin Emîri! Sevdiğin şey: izin verdi.’ dedi.
Ömer: ‘Allah'a hamd olsun! Benim için bundan daha önemli hiçbir şey yoktu.’
Sonra: ‘Ben öldüğümde beni taşıyın. Sonra (Âişe'ye) selam verip: 'Ömer b. el-Hattâb izin istiyor' deyin. Eğer Bana izin verirse Beni içeri alın; eğer beni geri çevirirse beni Müslümanların mezarlıklarına götürün.’ dedi.

Ummu'l-Mû'minîn Hafsa ve kadınlar Onunla birlikte geldiler. Onu görünce ayağa kalktık. Hafsa içeri girdi ve Onun yanında bir süre ağladı.
Sonra erkekler izin istediler; onlar da içeri girdiler. Biz içeriden Onun ağlama sesini işittik.
Sonra: ‘Ey Mûminlerin Emîri! Vasiyet et; yerine bir halife bırak.’ dediler.
Ömer: ‘Rasulullah ﷺ kendilerinden radı olduğu hâlde vefat ettiğinde şu kimselerden daha layık birini bu iş için bulamıyorum.’ dedi.
Ali'yi, Osman'ı, Zubeyr'i, Talha'yı, Sâ'd'ı ve Abdurrahman'ı isim isim saydı.
‘Abdullah b. Ömer de Sizi dinlesin; fakat Onun bu işte herhangi bir yetkisi yoktur.’ dedi.
Sonra Sâ'd hakkında: ‘Eğer yönetim Sâ'd'a isabet ederse, işte O; değilse, hanginiz yönetici olursa Ondan yardım alsın. Çünkü Ben onu acizlik veya hainlik sebebiyle görevden almadım.’ dedi.
Sonra: ‘Benden sonraki halifeye ilk muhacirleri tavsiye ediyorum: Onların haklarını bilsin ve hürmetlerini korusun. Ensar'ı da hayırla tavsiye ediyorum; Onlar, muhacirlerden önce Medine'yi ve imanı yurt edinmiş kimselerdir. Onların iyilik yapanlarından kabul etsin, kötülük yapanlarını bağışlasın.’
‘Şehirlerin/eyaletlerin halkına da hayırla davranmasını tavsiye ediyorum. Çünkü Onlar İslâm'ın yardımcıları, mal toplayıcıları ve düşmana karşı öfke/engel teşkil eden kimselerdir. Onlardan ancak kendi rıdalarıyla fazlalıklarını alsın.’
‘Bedevî Arablara da hayırla davranmasını tavsiye ediyorum. Çünkü Onlar Arabların aslı ve İslâm'ın maddesidir. Mallarının kenarlarından/fazlalıklarından alınsın ve fakirlerine geri verilsin.’
‘Allah'ın zimmetini ve Rasulu'nun ﷺ zimmetini de tavsiye ediyorum: Onların anlaşmalarına vefa gösterilsin, Onların arkasından savaşsın ve güçlerinin yetmediği şeyle yükümlü tutulmasınlar.’

Ömer vefat edince Onu dışarı çıkardık. Yürüyerek gittik.
Abdullah b. Ömer selam verdi ve: ‘Ömer b. el-Hattâb izin istiyor.’ dedi.
Âişe: ‘Onu içeri alın.’ dedi.
Bunun üzerine Ömer içeri alındı ve iki arkadaşının yanında defnedildi.
Defni tamamlandıktan sonra bu 6 kişi toplandı.
Abdurrahman: ‘İşinizi üçünüzden birine bırakın.’ dedi.
Zubeyr: ‘Ben kendi hakkımı Ali'ye bıraktım.’ dedi.
Talha: ‘Ben kendi hakkımı Osman'a bıraktım.’ dedi.
Sâ'd: ‘Ben kendi hakkımı Abdurrahman b. Avf'a bıraktım.’ dedi.
Abdurrahman: ‘Hanginiz bu işten çekilirse, onu Ona verelim. Allah'a yemin ederim, İslâm üzerine, Onların içinden en fadiletlisini araştıracağım.’ dedi.
İki şeyh sustu.
Abdurrahman: ‘Bu işi bana bırakıyor musunuz? Allah üzerime olsun, Sizin en fadiletlinizi seçmekte hiçbir şeyi eksik bırakmayacağım.’ dedi.
İkisi: ‘Evet.’ dediler.
Bunun üzerine (Abdurrahman) ikisinden birinin elini tuttu ve Ona: ‘Senin Rasulullah ﷺ ile yakınlığın ve İslâm'daki önceliğin vardır; bunu zaten biliyorsun. Allah adına Senden istiyorum: Seni yönetici yaparsam adalet edeceğine, Osman'ı yönetici yaparsam Onu dinleyip itaat edeceğine söz veriyor musun?’ dedi.
Sonra diğeriyle baş başa kaldı ve Ona da bunun aynısını söyledi.
Ondan söz aldıktan sonra: ‘Elini kaldır ey Osman.’ dedi.
Ona biat etti. Ali de Ona biat etti.

Ev halkı içeri girdi ve Ona biat ettiler.”
(Sahîhu'l-Buhârî, Kitâbu Fedâili Ashâbi'n-Nebî ﷺ, Bab 8, Hadis No: 3700)
 

Ekli dosyalar

  • 18b431c103714f800065bb3475c007b9.jpg
    18b431c103714f800065bb3475c007b9.jpg
    36.7 KB · Görüntüleme: 1,306
eL_Muhacir Çevrimdışı

eL_Muhacir

İlimsiz Mucâhid, kâtil; Cihâdsız âlim, belâm olur
Frm. Yöneticisi
Bunlar bir de biz müslümanız diyor öylemi
Bu nasıl bir itikad anlamış değilim.

Bunlar katmerli kafir
Allah'ın laneti üzerlerine olsun
 
A Çevrimdışı

asliar

İslam-tr Sakini
İslam-TR Üyesi
Zulfikar Ali (r.anh)'ın Değil, Ömer (r.anh)'ı Şehid Eden Mecusi ebu Lulu'nun Hançeridir!
Ali (r.anh)'ın kılıcı olarak tanıtılan Zulfikar, aslında Ömer (r.anh)'ı şehid eden mecusi ebu Lulu'nun hançeridir. Sapık Şia, Ömer (r.anh)'a düşmanlığını subliminalleştirmiş resmen. Bu silahların Farisi'lere ait olduğnu, Ali (r.anh)'ın kılıcının nasıl olduğnu çağrı filminde ki gibi değil, savaşta hakikatte nasıl kullandığını anlatmaktadır.



Ekli dosyayı görüntüle 26797


​

Su "lanet bayrami" videosuna vallahi guleyim mi, aglayayim mi, dehsete mi duseyim, kafama bir bardak su mu dokeyim de kendime geleyim bilemedim...

Balonlarla baslayan cocuk bayrami ve sevinc tekerlemeleri, sanki minnaklari eglendirme aktivitesi tadinda (!!) ... SubhanAllah.. Girisi beni benden aldi zaten.. Lanet kismina hic deginmeyeyim..
 
Son düzenleme:
A Çevrimdışı

asliar

İslam-tr Sakini
İslam-TR Üyesi
Fakeleri ille de islam kilifina sokacagim/islamlastirmaya calisacagim diye tekil bazda zorla peslerinde kosup, bos ve zaman kaybi cabalardansa,

esas kitlesel olarak, bu kisilere calismalar yapmak lazim..

(CC olarak etiketledim, sahsiniza elestiri olarak degil.). @طالب بن عايد @Abdulmuizz Fida )
 
U Çevrimdışı

Ubeydullah

Aktif Üye
İslam-TR Üyesi
Allah'ın laneti Omar bin Hattab'ın (r.a) düşmanlarına olsun o kimseler yahudilerden ve hristiyanlardan daha şerli insanlardır.
 
B Çevrimdışı

Burak!

Yeni Üye
İslam-TR Üyesi
ebu lulu ömeri şehit eden kişimidir yoksa farklı kişimi böyle birşey okumuştum
 
Son düzenleme:
AllahKulu19 Çevrimdışı

AllahKulu19

Allah is King, Mohammed his envoy.Upon 19.
İslam-TR Üyesi
@Abdulmuizz Fida hocam bir soru sorabilir miyim?

Sabiiler Kuran'da geçiyor.

Sabiiler dediğimiz acaba Mecusiler/Zerdüştler değil mi?

Birde insanlara reddiye çekmek yerine Müslümanlar olarak, hatta karşıt görüşler olarak istişare edip tatlı dilimiz ile cihat etsek olmaz mı?

Amacım sizin gibi büyük bir alime saygısızlık yapmak değil yanlış anlamayın.
 

Benzer konular

Geri
Üst Ana Sayfa Alt